الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 62

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

قبله ولا بعده وابدل في بعض النّسخ وأو الكوزى بالرّاء فوصفه بالكرزى ولو صحّت النّسخة لكان ذلك نسبة إلى من يسمّى بكرز من ابائه أو إلى كرز كبرج خرج الرّاعى باعتبار شبهه به الّا ان غلط النّسخة ينبغي القطع به باعتبار وصفه بالضّبى وامّا ما صدر من بعضهم من جعل الكوزى في بعض الموصوفين به نسبة إلى بيع الكوز الانية المعروفة الّتى هي على ما قيل من كاز الشئ إذا جمعه فاشتباه نشأ من الغفلة عن كون كوز بطنا فانّ الأصل في نسب العرب النّسبة إلى البطن فمعها تبعد النّسبة إلى الصّنعة التّرجمة قال النّجاشى سليمان بن سماعة الضّبى الكوزى من بنى الكوز كوفي حذّاء ثقة روى عن عمّه عاصم الكوزى وغير عمّه من الرّجال له كتاب اخبرني أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه قال حدّثنا سلمة ابن الخطّاب عن سليمان بن سماعة بكتابه انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله ثقة وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود انّه لم يرو عنهم ( ع ) ثم قال كش ثقة وأراد بكش جش كما هو في أغلب الموارد من كتابه وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا فالرّجل مسلّم الوثاقة وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية سلمة بن الخطّاب عنه ونقل في جامع الرّواة رواية معلّى بن محمّد عنه ورواية محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عنه ورواية محمّد بن جمهور تارة عنه بلا واسطة وأخرى عن أبيه عنه ونقل رواية الكليني ره في باب مبايعة النّبى ( ص ) النّساء من الكافي عن سلمة بن الخطّاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي وهو امّا سهو القلم أو انّهما رجلان ضرورة عدم المناسبة بين الضّبى والخزاعي فتدبّر 5211 سليمان بن سويد الجعفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد كما مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 5212 سليمان بن سويد الكلابي الجعفري عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد وضبط الجعفري في إبراهيم بن أبي الكرام الّا انّهما هنا بطنان من بنى عامر بن صعصعة وجعفر هذا المنسوب اليه هنا هو ابن كلاب المنسوب اليه ايض فالأب بطن والابن بطن اخر 5213 سليمان بن صالح الأحمرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الأحمرى في إبراهيم الأحمرى ولكن حكى عن رجال البرقي ما يتبيّن به وجه النّسبة فانّه قال فيما حكى عنه في عداد أصحاب الصّادق عليه السّلم سليمان بن صالح امام المسجد الأحمر انتهى ولكن في بعض النّسخ الأحمرى فلا يكون وصفا للمسجد بل للرّجل نفسه بل يحتمل على النّسخة الأولى كون الأحمر صفة أخرى لصالح ويلقّب سليمان بالأحمرى لوصف أبيه صالح بالأحمر ثمّ على ما هو الظّاهر من كون الأحمر صفة للمسجد فالمراد به على الظّاهر مسجد الحمراء وهو أحد المساجد المعروفة بالكوفة ثمّ انّه قد اشتبه في المقام قلم الشّيخ الطّريحى فوثق ابن صالح الأحمرى وجعل مميّزه رواية الحسين بن هاشم والحسين بن محمّد بن سماعة وعبد اللّه بن القاسم عنه والحال انّ هؤلاء يروون عن ابن صالح الجصّاص الأتى دون ابن صالح الأحمرى فقلمه سهى بابدال الجصّاص بالأحمرى كما لا يخفى وهذا السّهو ليس من النّاسخ لانّ النّسخة صحيحة مقرّوة عليه 5214 سليمان بن صالح الجصّاص الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلم قائلا سليمان بن صالح الجصّاص روى عن الحسن بن محمّد بن سماعة انتهى وقد ذكرنا في الفائدة الثّامنة من مقدّمة الكتاب الوجه في نحو ذلك فما زعمه بعضهم من انّ ذكره ايّاه في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقع غفلة عن ذكره ايّاه في باب أصحاب الصّادق ( ع ) غلط واضح وقال في الفهرست سليمان بن صالح الجصّاص له كتاب أخبرنا به جماعة ( 1 ) عن التلعكبري عن ابن همّام عن محمّد بن أحمد بن ثابت والعاصمي جميعا عن محمّد بن إسحاق الطحّان عن عبد اللّه بن القاسم عنه انتهى وقال النّجاشى ره سليمان بن صالح الجصّاص روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) كوفي ثقة له كتاب يرويه عنه الحسين بن هاشم أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا الحسين بن هاشم عن سليمان بن صالح بكتابه انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله ثقة وعدّه في القسم الأوّل من رجال ابن داود ونقل عن رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) ونقل عن كش مريدا به جش انّه ثقة وقد وثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والعلّامة وقد عرفت سهو قلم الطّريحى بابدال الجصّاص بالأحمرى وانّ مراده توثيق الجصّاص لعدم توثيق أحد الاحمرى وعدم رواية من جعله مميّزا له الّا عن الجصّاص التميّز قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محمّد بن سماعة وعبد اللّه بن القاسم عنه وسمعت من النّجاشى رواية الحسين بن هاشم عنه وقد ميّزه بذلك الشّيخ الأمين الكاظمي بقي هنا شئ وهو انّ الجصّاص بالجيم المفتوحة وصادين بينهما الف أوليهما مشدّدة هو الّذى يصنع الجصّ أو يبيعه أو يبيّض به وفي القاموس الجصّ معرب كچ والجصّاص متّخذة انتهى وقد نقل ضبط ( 2 ) بالجيم عن كتاب الشيخ ره وضبطه ابن داود أيضا بالجيم وحكى الشّهيد الثّانى عن نسخة الشهيد الأوّل الخصّاص بالخاء المعجمة والظّاهر صحّة الأوّل تذييل روى في الكافي عن صالح بن عقبة عن سليمان بن صالح قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم الرّجل يخدع امرأته فيقول اجعلينى في حلّ من جاريتك تمسح بطني وتغمز رجلي ومن مسّى ايّاها يعنى النّكاح فقال ( ع ) الخديعة في النّار قلت فإن لم يرد بذلك الخديعة قال ( ع ) يا سليمان ما أراك الّا تخدعها عن بضع جاريتها وربّما زعم بعضهم استشعار نوع ذمّ للرّجل من هذه الرّواية وانّه محتال غدور وأنت خبير بانّه زعم فاسد ولا اشعار فيه بالذمّ أصلا وانّما هو محض الاستشراف إلى رخص الشّرع والّا فلا داعى له إلى نقله القصّة على وجهها للإمام ( ع ) كما لا يخفى 5215 سليمان بن صالح الخثعمي لم أقف فيه الّا على ما حكى عن البرقي من عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 5216 سليمان ابن صالح الشّيبانى مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء 5217 سليمان بن صالح المرادي الغامدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط المرادي ( 3 ) وضبط الغامدي في بكر بن محمّد الأزدي وما في بعض النّسخ من ابدال المرادي بالازدى لعلّه اصّح لانّ بنى غامد المنسوب إليهم بطن من الأزد وليس في مراد بطن ينسب إلى غامد أصلا فإن كان الرّجل مراديّا فغامديّته بالولاء أو غيره وان لم يكن مولى فهو ازدىّ بلا ريب 5218 سليمان بن صرد الخزاعي الضّبط صرد بضمّ الصّاد وفتح الرّاء بعدها دال مهملة وزان جعل طائر ابيض البطن اخضر الظّهر صخم المنقار يصطاد العصافير إذا نقر واحدا قدّه من ساعته واكله ويسمّى الأخطب والاخيل لاختلاف لونه لا يكاد يرى الّا في سعفة أو شجرة لا يقدر عليه أحد شرير النّفس غذاؤه من اللّحم له صفير مختلف يصفر لكلّ طائر يريد صيده بلغته فيدعوه ليتقرّب اليه فإذا اجتمعوا اليه شدّ على بعضهم فاخذه تتشاّم به العرب وتتطير بصوته وقيل انّه كان دليل ادم ( ع ) من بلاد سرانديب إلى بلاد جدّة مسير شهر وعن كعب الأحبار انّه يقول سبحان ربّى الاعلى ملأ سمائه وارضه وقيل انّه اوّل طائر صام للّه تع وعلى كلّ حال فقد سمّى به جمع منهم والد سليمان هذا وقد مرّ ضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن التّرجمة هو سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذين ربيعة بن اصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعي وولد عمر وهم خزاعة وكان اسمه في الجاهليّة يسارا فسمّاه رسول اللّه ( ص ) سليمان يكنّى ابا المطرف